منتديات الكورة الليبية

كل شيء عن الكورة الليبية: اخبار+ انتقالات+ تحليلات+اندية+متابعات+نتائج+قرارات+تمارين+صور+فيديوهات واكثر.....


    حارس التحدي السابق محمد زوبي: في ضيافة صحيفة (ليبيا اليوم)

    شاطر

    الزعيم
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 1029
    العمر : 28
    المنطقة : الفرناج
    البلد : ليبيا
    التشجيع : نادي الاتحاد
    احترام قوانين المنتدى :
    نقاط : 126
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 17/12/2007

    حارس التحدي السابق محمد زوبي: في ضيافة صحيفة (ليبيا اليوم)

    مُساهمة من طرف الزعيم في الأحد يناير 06, 2008 4:34 pm



    حارس التحدي السابق محمد زوبي: في ضيافة صحيفة (ليبيا اليوم)
    06/01/2008

    بنغازي- (خاص) ليبيا اليوم- حسين المسلاتي

    ضيف صحيفة (ليبيا اليوم) هو حارس المرمى السابق لفريق التحدي (محمد زوبي) الذي بدأ حياته الرياضية في عام 1962 بمدرسة النهضة (توريلي) الابتدائية ونظراً لصغر سنه في ذلك الوقت لم يجد الفرصة للعب في مباريات الشوارع والمدرسة إلا في موقع (حارس المرمى) ولهذا السبب كانت بداية زوبي مع هذا المركز الذي أحبه كثيراً.


    ومن أبرز رفاقه في تلك المرحلة (فتحي الحمري) و(سعد الفزاني) الذي لعب للتحدي والأهلي.

    وعند انتقاله إلى المرحلة الإعدادية بنفس المدرسة في الجانب الشرقي لعب زوبي بنفس المركز وكان رفاقه يكبرونه في العمر أمثال الدولي المرحوم (عبد الجليل الحشاني) واللاعب الدولي (عبد القادر التهامي) والفنان (عبد الجليل عبد القادر القندوز) الذي يتمنى له زوبي الشفاء.

    وكان في نفس المركز لحراسة المرمى (عمر الهبري) شقيق المدرب المعروف (محمد الهبري) واشترك زوبي في مسابقات مدرسية بالملعب القديم (نادي النصر حالياً).

    وفي عام 1970 التحق بالقوات الخاصة بتاريخ 6/1/1970، ومن عام 70 وحتى عام 73 لعب للفريق العسكري وتم استدعاؤه للمنتخب العسكري بطرابلس في ذلك الوقت ولكنة لم يستمر طويلاًً لأنه كان معلم (مظلات) وبسبب الانشغال بتأسيس سلاح المظلات اضطر للرجوع إلى مدينة بنغازي.

    ولعب للفريق العسكري في بنغازي حتى عام 1976، وتعرض للإصابة في يده اليمنى جعلته طريح الفراش لمدة 6 أشهر وعرض على لجنة طبية منحته التقاعد العسكري واستمر في العلاج لمدة طويلة حتى بدأ يتماثل للشفاء، وتلقى زوبي نصيحة من العقيد (عبيد عبد الرحمن اللافي) للالتحاق بنادي (التحدي) بالصابري.

    وتقدم بطلب للنادي لهذا الغرض، وبعد أن خاض مع الفريق ثلاث تمرينات تم توقيعه بصفوف الفريق الأول، وفي عام 76 – 77 تحصل زوبي مع التحدي على درع بطولة ليبيا، وفي عام 78 لعب مع فريق التحدي بالتصفيات الإفريقية رفقة الحارس الدولي (مفتاح حباره) والحارس الدولي (محمد التاجوري) ثم انضم إليهم الحارس العملاق (فتحي بو حلفاية) واستمر زوبي باللعب حتى عام 85 م.

    ثم انخرط في مجال تدريب حراس المرمى بنادي التحدي كما قام بتدريب حراس نادي النصر لفترة قصيرة، كلف بعدها بتدريب منتخب بنغازي للمنتجين عام 87 – 88، وكانت البطولة في مدينة سبها وتحصل منتخب بنغازي على لقب البطولة التي جرت بمشاركة منتخبات بنغازي وسبها والجبل الأخضر، ثم كلف بتدريب المنتخب الليبي للمنتجين، وتوقف بعدها عن التدريب لظروف العمل والظروف الاجتماعية.

    اختير زوبي كعضو في مجلس إدارة نادي التحدي ومدير كرة القدم بالنادي عام 92 للصعود بالفريق لدوري الدرجة الأولى بعد أن هبط الفريق في العام السابق وذلك لفترة ستة أشهر، وكانت هذه هي الفترة الأخيرة لزوبي مع نادي التحدي، وقام بعدها بتدريب حراس مرمى نادي السواعد، واكتفى زوبي باللعب مع قدامى اللاعبين في مباريات ودية ضد بعض فرق المناطق المجاورة، ويهدف زوبي من ذلك لتقوية الترابط بين الأصدقاء القدامى الذين كانوا يلعبون لأندية الأهلي والهلال والنصر والسواعد والنجمة والأخضر والمروج والتحدي.

    ولكي يتعرف الجمهور الرياضي على حارس التحدي السابق (محمد زوبي) عن قرب كان لصحيفة (ليبيا اليوم) هذا الحوار الصريح معه:


    مشاكل التحدي مادية بالدرجة الأولى

    مشكلة نادي التحدي التي يعاني منها الآن بدأت ملامحها في التشكل في السنوات الأربع الماضية، فهي تكمن في أن الجميع يعتقد أنه يملك الإمكانيات المادية وهذا غير صحيح، فالمحلات التجارية التي يعتمد على دخلها يوجد بها خلاف حيث أن القضاء ينظر في موضوع ما يقرب عن 30 محلا بسبب رفع النادي لأسعار الإيجار بمبلغ 50 دينار فقط.

    وهذه المحلات لا يقوم أصحابها بدفع الإيجارات في الوقت الحالي إلا عندما يتدخل الحرس البلدي وعدد من الجهات الأخرى بالمدينة لكي نتمكن من جباية مبلغ 17 ألف دينار شهرياً، فالنادي إيراداته أقل من مدفوعاته، وإذا ما التزم جميع المستفيدين من هذه المحلات بالتسديد ستكون حينها الأمور المادية للنادي أفضل بكثير لأن اغلب المشاكل مادية وليست مشاكل فنية بالدرجة الأولى، فأي نادي يملك المادة فسيملك اللاعب الموهوب وخاصة أننا في عصر انتهت فيه الانتماءات فكل الرياضيين يبحثون عن المادة، فأنت تقوم بإعداد وتجهيز رياضي من القاعدة ولكن عندما يصبح موهوباً وجاهزاًً فسيذهب للنادي الذي يدفع له مبلغ أكبر، بالإضافة إلى أن نادي التحدي لم تتوفر له إدارة مثالية مستقرة.

    ومؤسسة التحدي للأسف فقدت الشكل العام الذي كان يميزها في السابق، فقدت المبنى فإذا دخلت النادي فإنك مضطر للدخول من شارع خلفي ضيق، لأنه كلما جاءت إدارة جديدة تبحث عن حل سريع للمشاكل المادية فتقوم بإنشاء محل تجاري جديد حتى جاء الدور على البوابة الرئيسية للنادي وتم إنشاء محل تجاري مكانها.

    وأنا أنفي أي اتهام بالسرقة عن مسؤولي النادي الحاليين أو السابقين لأن الأشخاص الموجودين يعملون بقدر ما يعرفون، فهم لا يعملون بطريقة علمية ويسيئون التصرف، كما أن هذا لا يمنع أن بعض الأشخاص استغلوا النادي لرفع وإبراز أسمائهم لأن الرياضة تؤمن لهم الانتشار السريع.

    تراجع مستوى فريق كرة القدم بالنادي سببه المسؤولين الحاليين

    والسبب المباشر للمشاكل الفنية للفريق الأول لكرة القدم هذا العام يرجع إلى تعاقد الإدارة مع المدرب الصربي (برانكو) الذي قام بإعداد الفريق ليكون جاهزاً بعد سنوات وليس للعام الحالي ونحن في ليبيا نريد اللاعب الجاهز الذي يحقق نتائج فورية للفريق، فقام بإبعاد عدد من اللاعبين الأساسيين من الفريق وجلب عددا من اللاعبين الأجانب وهذا له فائدة فنية وتجارية للمدرب، وللأسف فإن المسؤولين بالنادي لم ينتبهوا إلى خطورة ما قام به المدرب ووافقوه الرأي وهم من يتحمل مسؤولية ما يحدث للفريق الآن.

    حل مشاكل النادي يكمن في عودة الرياضيين القدامى كمستشارين

    لابد أن يرجع جميع قدامى نادي التحدي لكي يتغلب النادي على مشاكله وليس بالضرورة أن يقوموا بتسيير النادي ولكن وجودهم مهم جدا كمستشارين، ومن أمثال هؤلاء: الدكتور (عمران الفيتوري) والعقيد (الهادي الشاوش) وغيرهم من المهندسين و من ذوي الخبرات الممتازة.

    الدولة لا تقوم بدعم الأندية

    الدولة لا دور لها حتى الآن مع الأندية نهائياً، فهي لا تقوم بتقديم أي دعم أو مساعدة للأندية، وبالخصوص نادي التحدي فالدولة لم تقدم لهذا النادي أي دعم، حتى عندما قامت الدولة في إحد السنوات بتقديم دعم لأندية المنطقة الشرقية بمبلغ 30 ألف دينار لم يشمل هذا الدعم نادي التحدي بالعكس فقد أخذوا منه الـ 30 ألف، والمشكلة أنهم يروا أن نادي التحدي يملك الإمكانيات، فالنظرة السائدة هي أن ناديي التحدي والهلال لديهم الإمكانيات وهذه النظرة أسهمت في احتجاب الدعم من المسؤولين عنا واتجه إلى أندية الأهلي والنصر التي لا دخل لهـا، وحرمت أندية التحدي والهلال والنجمة من الدعم لأنهم يقولون إنهم يملكون الإمكانيات وفي الواقع أن إيرادات المحلات التجارية لا يمكن أن تغطي المصاريف الباهظة خاصة وأن تذاكر الطيران والحجز الفندقي ارتفعت قيمتها ولا يوجد تخفيض خاص للأندية.

    سبب ابتعادي هو عدم قدرتي على تقديم الإضافة وأيضا (امهلهل) مؤسس التحدي.
    سبب ابتعادي عن نادي التحدي يرجع أولاً إلى عدم قدرتي على تقديم أي شيء للنادي وسبق لي أن عملت بإدارة النادي لمدة ثلاث دورات.

    وأريد توضيح أمر مهم حيث أنه عندما تم تكليفي كأمين مؤتمر بالنادي قمت فور مباشرة اختصاصي بالعمل على إبراز مؤسسي نادي التحدي، فكيف يلعب رياضي في مؤسسة عريقة لا يعرف مؤسسيها؟ وأنا أعرف مؤسس نادي التحدي إنه الحاج (محمد امهلهل) ولكن هناك بعض الأشخاص بالنادي لا يريدون أن يكون (محمد مهلهل) في الصورة وأن يظهر كمؤسس للنادي !! فتمت محاربتي وإبعادي عن النادي، وأنا لا زلت على المبدأ فمتى رجعت إلى النادي فإنني سأقوم بإبراز مؤسسي النادي الأحياء والأموات.

    فأعضاء الإدارة الحالية لم يكلف أحدهم نفسه بزيارة إلى الحاج محمد امهلهل الذي يمر بوعكة صحية، وهذه السمة الإنسانية يمتاز بها نادي الأهلي ببنغازي.




    _________________
    [img]https://i34.servimg.com/u/f34/11/80/29/65/copyox10.jpg

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:47 pm